Logo
-- Temmuz 2026, --:--:--
DOLAR48,08 ▲ %0,24
EURO56,19 ▼ %0,13
ALTIN7.107,39 ▲ %2,12
GÜMÜŞ106,56 ▲ %1,55
06 Ankara Gazetesi
SON DAKİKA
GÜNDEM 23.08.2026 15:00 1 Dk Okuma

أصدر آصف أتاسوي، رئيس مجلس إدارة شركة أسفا القابضة، رسالة بشأن انتصار ملازيرت.

أصدر آصف أتاسوي، رئيس مجلس إدارة شركة أسفا القابضة، رسالة بشأن انتصار ملازيرت.
أصدر آصف أتاسوي، رئيس مجلس إدارة شركة أسفا القابضة، رسالة بشأن انتصار ملازيرت.
HABERİN YAZARIAbdullah Yiğit

أصدر آصف أتاسوي، رئيس مجلس إدارة شركة أسفا القابضة، رسالة بشأن انتصار ملازيرت.

أصدر آصف أتاسوي، رئيس مجلس إدارة شركة أسفا القابضة ورجل الأعمال الخيري، رسالة بمناسبة الذكرى 955 لمعركة ملازيرت.

أدرج آصف أتاسوي، رئيس مجلس إدارة شركة أسفا القابضة، البيانات التالية في رسالته؛

إنه شهر أغسطس، واليوم هو يوم الجمعة.

قبل شروق الشمس إلى أرض الروم

شن جيش الذئاب الرمادية هجوماً.

دوّت السماء بحماسة متجددة.

يا الله… بسم الله… الله أكبر…

قبل 955 عامًا من اليوم، هزم الجيش التركي، بقيادة السلطان ألب أرسلان، الذي أقسم على إنقاذ وطنه وكان مستعدًا ليصبح شهيدًا، الجيش البيزنطي، الذي كان أكبر منه بأربعة أضعاف، وبذلك فتح أبواب الأناضول على مصراعيها أمام الأمة التركية وجعلها وطنًا أبديًا.

لم يكن انتصار السلطان ألب أرسلان في ملاذكرد، الذي جعل من الأناضول وطنًا، مجرد نجاح عسكري فحسب. لم يكن هذا الانتصار مجرد معركة انتصر فيها على جيش بيزنطي يفوقه عددًا بكثير، بل كان أيضًا الخطوة الأولى على طريق تأسيس الجمهورية التركية.

أظهر السلطان ألب أرسلان، حاكم السلاجقة العظيم، عزمه وإصراره بهذه الكلمات لجنوده عند بدء معركة ملاذكرد: “يا جنودي! إن استشهدت، فليكن هذا الثوب الأبيض كفني، فحينئذٍ تصعد روحي إلى السماء”. وقد كان حكم السلطان ألب أرسلان العادل والرحيم مثالاً يحتذى به لرجال الدولة اللاحقين، كما أنه كان رائداً في إرساء التفاهم القائم على السلام والتسامح والمحبة في أراضي الأناضول.

نحن أحفاد السلطان ألب أرسلان، الذي واجه جيشًا بيزنطيًا قوامه مئتا ألف جندي في معركة ملاذكرد، ومنحنا هذا النصر. إن نصر ملاذكرد، رمزًا للهوية التركية والإيمان والعقل والقوة، لا يزال حيًا في قلوب أمتنا حتى بعد مرور قرون. وبينما نمضي بجمهوريتنا نحو غدٍ أفضل، ستظل القوة التي نستمدها من ماضينا نهتدي بها دائمًا.

أُحيي برحمة وامتنان ذكرى جميع شهدائنا الذين ضحوا بأرواحهم في سبيل وحدة وتضامن واستقلال ومستقبل وسلامة الأمة التركية؛ وأُحيي ذكرى قدامى المحاربين؛ وأُحيي ذكرى أسلافنا الذين حافظوا على تراث دولتنا وأخلّدوه، من السلطان ألب أرسلان إلى عثمان غازي، ومن الفاتح إلى أتاتورك. أُحيي ذكرى معركة ملاذكرد، وأتمنى لأمتنا الحبيبة أن تعيش في وحدة وتضامن، حرة ومستقلة إلى الأبد. أُحيي مواطنيّ الكرام بكل احترام ومودة.

عيد نصر سعيد!

ليدم وطننا إلى الأبد.

عبد الله يغيت – إسطنبول

Yorumlar (0)

Bu habere henüz yorum yapılmamış. İlk yorumu siz yazın.

Bir Cevap Yazın

3 + 5 = ?